| عنوان التقرير |
تاريخ الإصدار |
لقراءة التقرير |
| رسالة المطاع إلى نقابة الصحفيين |
2010/3/6م |
|
| نبذة عن الشهادة |
ما آلت إليه قضية التهديد التي تعرض لها الأخ الأستاذ/ محمد صادق العديني الرئيس التنفيذي لمركز التأهيل وحماية الحريات الصحفية، واتهام المركز أن من يقف وراء التهديد هو العميد الركن/ علي حسن الشاطر مدير دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة رئيس تحرير صحيفة «26 سبتمبر» الذي بادر بدوره بنفي علاقته بهذا الاتهام، والذي لم يكتف بذلك، بل ذهب إلى القول أن ما ينشره الأخ الأستاذ/ محمد صادق العديني حول انتهاكاته لحقوق العاملين لديه هي محض كذب وافتراء من العديني.
|
| شهادة: خالد دلاق |
2009 |
|
| نبذة عن الشهادة |
خاطبت نقابة الصحافيين اليمنيين وزير الداخلية بمذكرتها رقم : (148) وبتاريخ : 18-5-2009م بسرعة ضبط المتورطين بتهديد الزميل: خالد محسن دلاق,عضو النقابة بالسلاح أمام منزله في الساعة العاشرة من مساء يوم الجمعة الموافق: 18-5-2009م, وكان مجهولين إثنين قد أشهرا السلاح في وجه الزميل: خالد دلاق.. وإنهالوا عليه بكلمات بذيئة, بعد فشلهم بمحاولة إجباره على الركوب معهم بالقوة, وذلك على أثر تجمهر العديد من المارةآنذاك.. وكانت نقابة الصحافيين اليمنيين قد أعربت في وقت سابق عن قلقها الشديد من تكرار الإعتداءات على الزميل خالد دلاق دون أن تتخذ السلطات الأمنية أيةإجراءات جادة وحاسمة لإيقاف ومحاسبة المتورطين فيها..وحملت نقابةالصحافيين اليمنيين وزير الداخلية المسؤلية كاملة في حماية خالد دلاق,وسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.. وكان وزير الداخلية اللواء الركن/ مطهر رشاد المصري قد خاطب بمذكرة رقم:(2896/ص7) مدير أمن أمانة العاصمة سرعة البحث والتحري عن الجناةالمتورطين في حادثة التهجم والإعتداء على "خالد دلاق".. وتهشيم زجاج ونوافذ سيارته.. في منتصف شهر يوليو العام الماضي..
|
| شهادات مريرة |
2009 |
|
| نبذة عن الشهادة |
الصحافي الجريء عبدالفتاح الحكيمي يشرح تفاصيل اعتقاله ويوجه بلاغ الى النائب العام
الذي حصل لي الثلاثاء قبل الماضي في عدن هو اقرب الى القرصنة والاختطاف في وضح النهار بعد مداهمة اثنين من العسكر لمكتبي في مؤسسة 14 اكتوبر للصحافة واحتجازي لمدة يومين دون نوم او بطانية. قالوا بأن لديهم امر «احضار قهري» تبرعت باصداره نيابة الصحافة والمطبوعات في صنعاء التي لا اعلم سبب اصرارها على تجاوز توجيهات واضحة للنائب العام للجمهورية صدرت قبل خمس سنوات بإغلاق قضية نشر رفعتها السلطات ضد مجلة «معين» التي كنت ارأس تحريرها.. ويومها تفهم الدكتور عبدالله العلفي النائب العام في مكالمة هاتفية معه ملابسات نشر تحقيق صحفي في مجلة «معين» حول (ضحايا الطب التجاري) الذي انتقد أداء إحدى النيابات بهدف التصحيح لا التشهير بها. انتهى كل شيء في اكتوبر 1999م عندما اخبرني الاستاذ حسين الغيش وكيل نيابة الصحافة السابق بأن النائب أمر باغلاق ملف القضية مقابل قيامي بنشر اعتذار صحفي لمدة ثلاثة أيام متتالية في صحيفة 14 اكتوبر التي انتقلت للعمل فيها في مايو 1999م حيث لاحقني الموضوع الى هناك.
|
| عبدالحفيظ الحطامي: فضول صحفي يقودك للموت |
2009 |
|
| نبذة عن الشهادة |
فضول صحفي يقودني قسرا لمواجهة أفواه بنادق النهابة في الحديدة .. الساعة التاسعة والنصف من صبيحة الأربعاء الماضي ، دخان سجاير بيد أحدهم ينفثها في وجوه الناس المتكومين بالقرب من المذبحة المرتقبة ، وأعقاب بنادق مشرعة للموت .. وأفواه ملغومة بالقات ، ووجود عسكر تتساءل بقلق طاعن في الحيرة .. من سمح لهم بالدخول ؟ وكيف مروا من كل النقاط الأمنية ؟ أبوها ديولة ؟!..وفي هذه الأثناء يحاول صحفي لملمة بعضا من مشهد الصور اليومية المتكررة في المدينة المخذولة رسميا ، التي لا تكاد تغادر هذه المحافظة المنهوبة بصمت ، تنهب أراضيها وتتحول ساحاتها الى ساحة للموت وبعدها تسجل الاحواش والاراضي بأسماء اقطاعيين جدد يتناسلون كالجرب القاتل..
شوارب ورؤوس منكوشة الشعر وخواصر رجولة ملفوفة بأحزمة مدججة بالقنابل والرصاص اللامع والمسدسات الفارهة ، ووحدي انا بينهم أحاول إرضاء شغفي بممارسة هوايتي الصحفية في رصد عقارب الموت ونزق القبليين الذين يزحفون على أراضي المواطنين السود في سحيق القعر التهامي .. يجيئني اتصال من الوصابي / عبد الله عن بدء تراشق آثم يكاد يحصد أرواح الأبرياء في حي شعبي بمدينة الحديدة ، سائق الدباب الذي أقلني الى هناك ، تركني فجأة بعدما رأى المسلحين يقبضون علي بعنف .. لا أدري أين فر كان عليه أن ينتظرني لأدفع له أجرة المشوار على الأقل ، لم يعد بوسعي أتفحص السائقين بقدر مابي شغف بتفحص وجوه القتله
|
| خالد سلمان: على مائدة العشاء الأخير |
2009 |
|
| نبذة عن الشهادة |
أنا خالد سلمان.. أقر وأعترف.. وأقدم هذه الشهادة إلى مركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية CTPJF وذلك دفاعاً عن الحق والعدل ونظام حكم اليمن.. أعترف بأن هذه البلاد المحكومة بالصوت و السوط وردهات المحاكم.. «ما بش» مثلها لا في الشموليات.. ولا في الديكتاتوريات.. وانه لم تخلق قط (لسواها) قدرة في تجاوز عنجهية عيدي أمين البليد.. وإقدام الدكتاتور ساوسيكو موبوتو قاتل لومومبا العتيد.. وان بونشيت الذي انقلب على ديمقراطية الليندي.. هو الأحمق في مقياس فراسة النظام.. إذ سلم الحكم لصندوق الانتخاب بعد أن شاخ و عصف به الزمن.. فيما اليمن ما زالت حتى اللحظة تقف وقفة عرجاء.. خلف حكم واحد حتى وإن أصيب بالكساح.
عموماً أتصور إن (أعلاه) هي شهادتي الحقيقية. ما عداها مجرد تفاصيل صغيرة.. في مكنه قمعية جهنمية.. تدار من غرف عمليات كل الأجهزة.. في ظل قضاء «الحاجة نزيهة»! التي أدانت سامية الأغبري.. وأعادت الحق للسفهاء في «الدستور» بصك على بياض .. صك حق الشتيمة.
* ماذا يعني في هذه البلاد أن تتنفس البارود صباحا ومساء؟ ماذا يعني.. أن يغدو السير في السوق.. أكثر فداحة وإغراء للقتلة.. من الشراك و حقول الألغام؟
ماذا يعني أن تخطو الطريق.. وأنت تشعر بعطش سيارة عابرة لدمك المهدر؟ ,ماذا يعني لهذه السلطة.. إن كنت في الصحافة المحترمة.. تشفر «طرقات» بابك كل يوم.. تعيد بالهاتف تسمية
|
| علي السقاف في الزنزانه |
2009 |
|
| نبذة عن الشهادة |
في مرحاض سجن التوقيف في محكمة جنوب غرب الأمانة، حاولت التغلب على العفونة والقاذورات بالاستعانة بمقولة الأديب والمناضل التركي ناظم حكمت: "إن الأيام الجميلة لم تأت بعد". غير أن روائح ومنظر تلك القاذورات الطافحة والسابحة في المرحاض وحوله، جعلتني أفرغ ما في جوفي في الحال وأخرج مهرولا تحت صخب وقهقهات زملائي نزلاء السجن، لا أود وصف المشهد بتفاصيله، فلعل أحدكم يستعد اللحظة لتناول وجبته، لكنني أود التأكيد على أنه لو أجبر ناظم حكمت على البقاء في مرحاض سجن التوقيف في محكمة جنوب غرب الأمانة، لانهار على الفور ولما قال كلمته التي يستمد منها ثوار وأحرار العالم قوتهم على الصمود حتى اليوم.
إنها العبقرية اليمنية في فن تعذيب الإنسان وتجريده من آدميته.
|
| شهادة: عارف محسن الخيواني |
2009 |
|
| نبذة عن الشهادة |
عارف محسن الخيواني
هو إنسان من هذا اليمن.. من مواليد مديرية السلفية
بمحافظة ريمه.
هو "عارف" هذا الذي تطالعونه منهكاً.. هدّه التعب،
ونال من روحه القمع أذى وقهراً وخذلاناً.
ملامح العذاب محفورة بالألم في تقاسيم وجهه
الباكي الحزين.. وجسمه النحيل المجهد.
هو ذا الذي ترونه في الصورة الفوتوغرافية..
ويشاهده يومياً العديد من زملائه مشرداً.. ضائعاً..
تائهاً في أرصفة صنعاء "العاصمة"! وعلى بلاط "حوش"
مبنى نقابة الصحافيين اليمنيين.
ربما.. ربما ساعد على مضاعفة قهره.. واستمراء قاهره..
هو كل هذا الخذلان حد التواطؤ.. وأنه من تلك أل"ريمه"
المطحون أهلها.
الخيواني عارف.. كان مديراً لتحرير صحيفة "22 مايو" الصادرة عن الحزب
الحاكم (المؤتمر الشعبي العام)، وأحد أبرز محرري صحيفة "26 سبتمبر"
الصادرة عن التوجيه المعنوي بزعامة الفندم علي حسن الشاطر.. والقريبة حد اللسان من الحاكم ومراكز القرار!
|
| صرخات وشكاوي |
2009 |
|
| نبذة عن الشهادة |
> يقول الصحفي عارف محسن محمد عبده الخيواني، مناشداً مجلس النواب بكافة أعضائه وعلى مختلف انتماءاتهم الفكرية والحزبية، ومستصرخاً بصفة خاصة ضمير الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس المجلس فيقول: «اناشدكم جميعاً التدخل بما يكفل احقاق الحق والانتصار لعدالة انتهكت دعائمها.. انني استصرخ ضمائركم واستغيث بانسانيتكم العمل بما يضمن تعويضي عن الاضرار المادية والنفسية التي ترتبت على ذلك الاقصاء والابعاد المتعسف غير المشروع من وظيفتي ومصادرة مرتباتي على مدى تسع سنوات من القهرو الآلام.. وعن تلك الاضرار والمتاعب الناجمة عن عدم المساواة في الترقيات العسكرية بيني وبين زملائي من الصحفيين العسكريين بل ومن غير الصحفيين ممن بلغت رتبهم رائد ومقدم وعقيد.. ومعظمهم ممن لا يتجاوزني كفاءة مع مراعاة لتخصصي كصحفي عسكري ولكوني احمل شهادة تعادل دبلوماً من احد المعاهد العسكرية مثلما اطالب بتعويضي مادياً عن الاضرار التي نتجت عن القطع لمرتبي في تلكم الصحيفتين وذلك منذ العام 1997 وحتى الآن، كما اطالب بصرف مرتباتي منذ ذلك التاريخ
|
| قصة اعتقال عبد الكريم الخيواني |
2009 |
|
| نبذة عن الشهادة |
عبد الكريم محمد الخيواني صحفي وناشط سياسي وحقوقي عرف بمقالاته المعارضة والجريئة ضد نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح كما عرف بموقفه الرافض لتوريث الحكم في الجمهورية اليمنية وتعرض بسبب ذلك للسجن بعد محاكمة صورية لم تتوفر فيها مقومات المحاكمة العدالة.كما يعد الخيواني من ضمن تيار المناوئين لحرب صعدة والمطالبين بوقفها ومعالجة أثارها وقد تسبب موقفه ذلك في تهديده وملاحقته قضائياً وإغلاق موقع للانترنت يتولى تحريره بعد ان تم الاستيلاء على صحيفة الشورى التي كان يرأسها ويتولى تحريرها والتابعة لحزب اتحاد القوى الشعبية.
كان الخيواني قبل اعتقاله بيوم أحد عشرات المعتصمين من الصحفيين والناشطين السياسيين والحقوقيين بساحة الحرية أمام مبنى رئاسة الوزراء
|
| سكرتير تحرير المحرر |
2009 |
|
| نبذة عن الشهادة |
سكرتير تحرير المحرر:هناك أشخاص منحوا البطاقة الصحفية وهم لا يساوون ثمن القلم الذي يحملونه
14/03/2009
نيوز يمن، حسام عاشور :
أكد الزميل محمد حسين الحداد سكرتير تحرير صحيفة المحرر وموقع " محرر نت " إنه رغم مطالباته المتكررة للحصول على عضوية نقابة الصحفيين لم يتم قبول طلبه ..
منوهاً بأنه أول صحفي تم اعتقاله بعد تحقيق الوحدة اليمنية بسبب نشر خبر مجرد في صحيفة " الشرارة " التي كانت تصدر في حضرموت والذي اعتقل وأودع الحجز لأربعة أيام في يونيو 1993م .
مشيراً إلى أن الوضع الحالي للنقابة لا يشرف باعتراف الكل " بدخول هذا المجال العديد من الأشخاص – الدخلاء – الذين لا يساوون ثمن قيمة القلم الذي يحملونه .. وصرفت لهم بطاقات عضوية بينما هناك استثناءات محترمة وأقلام إبداعية جيدة في الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى والأشخاص ولكن السيئ غلب على النقابة في هذه الظروف
|
| تجارب وشهادات |
2009 |
|
| نبذة عن الشهادة |
تجارب... شهادات
شهادات... تجارب
كرباج ومطاردة أمنية!
" عندما يقع حادث كبير في بلادنا يستدعي التغطية الميدانية أول شيء يشغل بال الصحافي ، قبل تجميع أدواته وقواه للتغطية الإعلامية ، هو كرباج وعصي رجال الأمن، وهي مسلطة على ظهره ، أو المطاردة التي يتلقها من رجال الشرطة،لا لشيء إلا لأنه يقوم بتغطية صحافية للحدث ، أيا كان طابعها، امنيا أو سياسيا " .
خالد الحمادي
مراسل صحيفة القدس العربي اللندنية
HaCKeD BY kevinmitnick1@hotmail.com Taiz HaCker تم اختراق و دعس الموقع
|
| شهادة: انيس منصور |
2009 |
|
| نبذة عن الشهادة |
بعد الحكم عليه بالسجن 14 شهرا مع النفاذ في قضية نشر
الصحفي أنيس منصور يعيش مشردا في كهوف جبال الصبيحة هربا من المعتقل
ساعة ونصف سيراً على الأقدام صعوداً في جبال الصبيحة كرش زمن المسافة إلى الكوخ الذي يأوي إليه الزميل الصحفي/ أنيس منصور حميدة مراسل صحيفة «الأيام» وبعض المواقع الأخبارية عبر طريق جبلي شاق ملتوية كالأفعى يقطن أنيس في الجبال هروباً من أوامر القبض لتنفيذ الحكم القضائي السياسي الصادر من المحكمة بالسجن 14 شهراً مع النفاذ يجلس ابن منصور القرفصاء تداهمه الثعابين والعقارب والحشرات وفي كهفه الموحش قال أنيس أن بطش السلطة بالصحف والصحفيين أنساه كل وحشة في هذا الجبل، وأن الخوف هنا أفضل بكثير من معتقلات
HaCKeD BY kevinmitnick1@hotmail.com Taiz HaCker تم اختراق و دعس الموقع
|
| شهادة: فضل مبارك |
2009 |
|
| نبذة عن الشهادة |
في تفاصيل الاعتداء الأخير
الصحفي في قناة الجزيرة فضل مبارك.. السلطة الرابعة.
مازلت أعاني من الدوار أثناء الوقوف (عدم توازن) ونزول مياه بيضاء في العين اليمنى!!
حوار/ علي النقي- منسق CTPJF - أبين
عنوان فرعي:-
• الأمن بدلاً من تصعب الحياة اقتحموا منزلي واستبقوا ذلك بإلغاء قنبلة مسيلة للدموع.
• خرج الزميل/ فضل مبارك الصحفي في مكتب قناة الجزيرة في (اليمن) من منزله في مدينة زنجبار م1 أبين كعادته على قدميه وكانت وجهته صوب مصدر دخان وألسنة لهب متصاعدة لحرائق إطارات السيارات، لتسجيل مشاهداته وتصوير مسيرة سلمية لقوى الحراك، وفي ليلة كانت السنة لهب النيران والدخان يثران في الأجواء عتمة فوق عتمة... لم يخطر في بال الزميل/ فضل أن يكون هذه المرة هو " سبق صحفي ولم يكن في حسانه أن يعود إلى منزله وعائلته محمولاً على الأكتاف فاقد الوعي مضرجاً بدمائه... لكن ذلك ماحدث HaCKeD BY kevinmitnick1@hotmail.com Taiz HaCker تم اختراق و دعس الموقع
|
| شهادة: ابراهيم البعداني - يوميات مراسل |
2009 |
|
| نبذة عن الشهادة |
في زيارة هي الأولى لمديرية ماوية بمحافظة تعز منتصف نوفمبر 2008، برفقة الزميل عادل عمر مراسل صحيفة الوحدوي بإب، لفت انتباهنا تجمهر المئات من أبناء المديرية أمام مبنى إدارة الأمن، هذا التجمهر بالنسبة لنا كصحفيان دفعنا للتقدم نحو المتجمهرين للاستفسار ومعرفة أسباب هذا التجمهر، كون هذا يعتبر بالنسبة لنا مادة صحيفة.
وأثناء قيامنا بالحديث مع عديد من الأهالي المتجمهرين لمعرفة أسباب تجمهرهم أمام بوابة إدارة الأمن سارع ضباط من أمن المديرية بإيقافنا واحتجاز حريتنا لأكثر من ساعتين داخل إدارة الأمن بحجة أننا حضرنا بدون إذن السلطات ولأن تواجدنا بين الأهالي في هذا المكان يسيء للأمن وللمديرية وللسلطات والدستور والدولة.
حاولنا أن نشرح للمسؤولية في الأمن أن ما نقوم به هو من صميم عملنا ولم نأت لنفسد في ماوية.
|